الطالب محمد بن أبي بكر الصديق البرتلي

180

فتح الشكور في معرفة أعيان علماء التكرور

يؤثر بها على نفسه ويقدم حاجة غيره ولو كان به حاجة ، ويتصدق منها على اليتامى والفقراء والمساكين والضعفاء والأرامل والغرباء ويقسمها ويفرقها بينهم ، وذلك دأبه وعادته حتى توفي رحمه اللّه تعالى وشكر سعيه وزكى عمله وتقبله آمين . ثم صاروا بعد يتصدقون عليه وعلى أولاده تبركا به ، ويدفعون صدقاتهم لأولاده ، فمنهم من يعين بعضهم ويخصه بصدقة ، ومنهم من يدفعها لهم أو لمن رأى منهم بلا تعيين ولا تخصيص ، هكذا نقلت من خط ابنه سيدي عثمان رحمهما اللّه تعالى ونفعنا بهما آمين . له مكاتبات مع الشريف الشاب رحمهما اللّه تعالى ونفعنا بهما آمين . كان رحمه اللّه تعالى مجمعا على ولايته وبركته ، مقصودا في حياته وبعد مماته في الأزمات والشدائد ، وقبره مجرب الإجابة والبركة ، يقصده الشاكي من ظلم ظالم ظلمه فتظهر في ذلك الظالم العبرة . ولقد حدثني بعض الإخوان أنه متى أشكلت عليه مسألة في العلم وقصده بها وزاره فتحها اللّه تعالى عليه ، وقد تكرر ذلك منه بفضل اللّه تعالى وبركة هذا الولي واللّه أعلم . أخذ الإجازة في صحيح البخاري عن القاضي عبد الرحمن بن مغيا التنبكتي عن القاضي أحمد بن أندغ محمد بن أحمد بن أحمد رحمه اللّه تعالى ، عن شيخ الجماعة أبي عبد اللّه محمد بن محمد بن أبي بكر بغيع الونكري ، عن الفقيه أندغ محمد بن الفقيه محمد بن أحمد الأثري التازختي ، عن شيخ الإسلام قاضي الجماعة جمال الدين أبي الفتح إبراهيم بن علاء الدين أبي الفضل القرشي الشافعي القلقشدي « 12 » عن الحافظ الإمام أحمد بن علي بن حجر ، عن أبي علي محمد بن أحمد بن عبد العزيز المهدوي إذنا مشافهة ، عن الإمام يحيى بن محمد بن سعد ،

--> ( 12 ) كذا في المخطوطتين .